المعطي: جعلت لك هذه الدار سكنى فإن مُت قبلك فهي لك وإن مت قبلي عادت إلي من المراقبة لأن كلا منهما يراقب موت صاحبة والحديث جاء بإنها لا ترجع إلى الواهب بل هي لوارث الموهوب له بعد موته. قوله (النَّاسِ حَيِّر) بفتح حاء مهملة وتشديد ياء مكسورة ثم زاي، أي: في ناحية في الفضل والمراد بالناس هم المذكورون في قوله: تعالى {#ورأيت الناس يدخلون} وهم الذين اسلموا بعد الفتح، وظاهر الحديث ظاهر قوله: تعالى {لا يستوي منكم من أنفق ... } الآية وفي (المجمع) رواه أحمد والطبراني باختصار كثير ورجال أحمد رجال الصحيح. قوله (يَقُولُونَ قتلهم) أي: قتلهم خير ويحتمل أن يكون بصيغة الماضي على أنه بمعنى المضارع والمراد ينبغي أن يقتلهم لا الأخبار. > > قوله (مُغْضَبًا) بفتح الضاد إن ستكتب يجوز رفع الفعل على أن مخففة ونصبه على أنها مصدرية ناصبة كما هو قاعدة (إن بعض الظن) . >٢٠٦٥٨> قوله (لِلَّذِي أُرْقِبَهَا) على بناء المفعول، وكذا أعمرها.