حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن حزم وأنس بن مالك

٢٠٣٢٧ - قَالَ ابْنُ حَزْمٍ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً قَالَ فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ حَتَّى أَمُرَّ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ مَاذَا فَرَضَ رَبُّكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى أُمَّتِكَ قُلْتُ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسِينَ صَلَاةً فَقَالَ لِي مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام رَاجِعْ رَبَّكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ قَالَ فَرَاجَعْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَوَضَعَ شَطْرَهَا فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ رَاجِعْ رَبَّكَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ قَالَ فَرَاجَعْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ هِيَ خَمْسٌ وَهِيَ خَمْسُونَ لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ رَاجِعْ رَبَّكَ فَقُلْتُ قَدْ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَى بِي سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى قَالَ فَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ مَا أَدْرِي مَا هِيَ قَالَ ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا فِيهَا جَنَابِذُ اللُّؤْلُؤِ وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْكُهَذَا آخِرُ مُسْنَدِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ >٢٠٣٢٧> (هِيَ خَمْسٌ) أي: أداء (وَهِيَ خَمْسُونَ) أي: أجرًا، إذ كل واحدة منها بعشرة على قاعدة {من جاء بالحسنة} فثبت القولان الأول والآخر، فلذا قال تعالى {#لا يبدل القول لدي} (ثُمَّ أُدْخِلْتُ) على بناء المفعول (جَنَابِذُ) جمع جُنبذ، معرب كنبذ أي: قبب اللؤلؤ. اهـ. أبو ذر الغفاري الزاهد المشهور الصادق اللهجة المختلف في اسمة واسم أبيه، والمشهور أنه جندب بن جنادة، ووقع في رواية لابن ماجه (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي ذر يا جُنيدب) بالتصغير، وكان من السابقين إلى الإسلام، وجاء أنه - صلى الله عليه وسلم - يبتدئ أبا ذر إذا حضر، ويتفقده إذا غاب، وجاء أنه كان يقول (إني لأقربكم مجلسًا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول أقربكم مني مجلسًا يوم القيامة من خرج من الدنيا كهيئته يوم تركته فيها، وأنه والله ما منكم من أحد إلا وقد تسبب فيها بشيء غيري) رواه أحمد عن عراك ابن مالك، عن أبي ذر، قال الحافظ في (الإصابة) : وأظنه منقطعًا لأن عراكًا لم يسمع من أبي ذر، وجاء فيه عن علي أنه قال (أبو ذر وعاء مُلئ علمًا ثم أوكئ) عليه وجاء فيه مرفوعًا (ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذر) وكان يوازي ابن مسعود في العلم، وجاء (أنه أبطأ عليه بعيره في تبوك، فأخذ متاعه فجعله على ظهره ثم خرج ماشيًا، فنظر ناظر من المسلمين، فقال إن هذا الرجل يمشي على الطريق، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كن أبا ذر، فلما تأملت القوم قالوا يا رسول الله هو والله أبو ذر، فقال: يرحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويحشر وحده) وكانت وفاته بالربذة سنة إحدى وثلاثين، وقيل: في التي بعدها، وجاء أنه صلى عليه ابن مسعود بالربذة، ثم قدم المدينة فمات بعده بقليل. حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.