لَنَا كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي وَإِنِّي نَظَرْتُ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَعَرَفْتُهُمْ غَيْرَكَ ثُمَّ حَدَّثَ فَمَا رَأَيْتُ الرِّجَالَ مَتَحَتْ أَعْنَاقَهَا إِلَى شَيْءٍ مُتُوحَهَا إِلَيْهِ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ أَلَا لَا عَلَيْهِمْ آسَى وَلَكِنْ آسَى عَلَى مَنْ يَهْلِكُونَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَإِذَا هُوَ أُبَيٌّ وَالْحَدِيثُ عَلَى لَفْظِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ >٢٠٣١٠> قوله (فَنَحَّانِي) بالتشديد أي: بعدني (فَمَا عَقِلْتُ صَلَاتِي) أي: لما لحقني من الحزن وسوء الحال بما فعل بي (لَمْ آتِكَ) من الإتيان أي: فعلت بك الذي فعلت بك فعرفتهم أي: عرفت أنه لا يحسن إخراجهم لكونهم ذوي أسنان وأقدار (مَتَحَتْ) أي: مدت، أي: ما رأيتهم توجهوا (إِلَى شَيْءٍ) توجههم إلى أبي (أَهْلُ الْعُقْدَةِ) أي: أهل الولايات على الأمصار (آسَى) أي: أتحزن. حَدِيثُ أَبِي بَصِيرٍ الْعَبْدِيِّ وَابْنهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ