إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ قَالَ فَقَرَأَ لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ فَقَرَأَ فِيهَا وَلَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ سَأَلَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ فَأُعْطِيَهُ لَسَأَلَ ثَانِيًا فَأُعْطِيَهُ لَسَأَلَ ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ وَإِنَّ ذَلِكَ الدِّينَ الْقَيِّمَ عِنْدَ اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ غَيْرُ الْمُشْرِكَةِ وَلَا الْيَهُودِيَّةِ وَلَا النَّصْرَانِيَّةِ وَمَنْ يَفْعَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ >٢٠٢٥٧> قوله (فَأُعْطِيَهُ) على بناء المفعول (وَإِنَّ ذَلِكَ الدِّينَ) بالنصب والخبر (الْحَنِيفِيَّةُ) بالرفع، أي: الملة الحنيفية (فَلَنْ يُكْفَرَهُ) على بناء المفعول، أي: فلن يكون محرومًا من أجره. قوله (لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيانِ) هكذا في النسخ، والظاهر واديين إلا أن يخرج على تقدير ضمير الشأن بعد أن.