٢٠٢١٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَجْلَحَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أَعْرِضَ الْقُرْآنَ عَلَيْكَ قَالَ وَسَمَّانِي لَكَ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا هَكَذَا قَرَأَهَا أُبَيٌّ >٢٠٢١٢> قوله (أَنْ أَعْرِضَ) كيضرب، أي: أقرأ عليك كما يقرأ الشيخ على تلميذه ليأخذ عنه التلميذ (قَالَ بِفَضْلِ اللَّهِ) هذا ليس بجواب للسؤال السابق بل جوابه مقدر وإنما هذا ذكره أبي لفرحته بذلك كما يدل عليه الرواية الآتية وبالجملة ففي هذه الرواية الآتية اختصار (هَكَذَا قَرَأَهَا أُبَيُّ) أي: على صيغة الخطاب مع اللَّام.