حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٢٠١٤٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ وَهْبٍ يَقُولُ سَمِعْتُ خَبَّابًا يَقُولُشَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَاقَالَ شُعْبَةُ يَعْنِي فِي الظُّهْرِ >٢٠١٤٤> قوله (الرَّمْضَاءَ) كحمراء بضاد معجمه، هي الرمل الحار لحرارة الشمس (فَلَمْ يُشْكِنَا) من أشكى إذا أزال شكواه في (النهاية) شكوا إليه حر الشمس وما يصيب أقدامهم منهم إذا خرجوا إلى صلاة الظهر وسألوه تأخيرها قليلا فلم يجبهم إلى ذلك. وقال القرطبي: يحتمل أن يكون هذا قبل أن يأمرهم بالإبراد أنهم طلبوا زيادة تأخير الظهر على وقت الإبراد فلم يجيبهم إلى ذلك وقيل معنى يشكنا: أي: لم يحوجنا إلى الشكوى، ورخص لنا في الإبراد وعلى هذا يظهر التوفيق بين الأحاديث.