٢٠٠٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ مُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنْتَهِي أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ أَوْ لَا تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ >٢٠٠٦٠> قوله (لَا يَنْتَهِي أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ أَوْ لَا تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ) هكذا في هذه الرواية لا ينتهي بما هو ظاهره النفي المشهور لينتهين بالإثبات وهو الظاهر فهذه الرواية إما مبنية على زيادة (لا) مثل أقسم أو على أنها لنفي ما رآهم يفعلون والنهي عنه، أي: لا تفعلوا ثم شرع يخبرهم بسبب ذلك، أي: ينتهي أقوام ويحتمل أن يكون (أو) في قوله (أَوْ لَا تَرْجِعُ) بمعنى إلى أن لا ينتهون إلى أن تسلب أبصارهم لكن يصير الكلام على هذا إخبار بأنهم لا ينتهون إلى أن يقع سلب الأبصار فينبغي أن يقع السلب في وقت ليصدق هذا الخبر والله تعالى أعلم.