١٩٨٧٥ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ عَنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ يَخْرُجُ كَذَّابُونَ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ ثُمَّ تَخْرُجُ عِصَابَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَيَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَ الْأَبْيَضِ كِسْرَى وَآلِ كِسْرَى وَإِذَا أَعْطَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحَدَكُمْ خَيْرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَأَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ >١٩٨٧٥> قوله (حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً) الكون قام، أي: حتى يوجد، واختلف فيهم من هم (ثُمَّ يَخْرُجُ ... إلخ) كلمة ثم ها هنا، وفيما بعد للمهملة في الإخبار، ولا فخروج الكذبين كان من وقته - صلى الله عليه وسلم - فقد خرج فيه المسيلمة والعنسبي، وخروج العصابة كان في وقت عمر - رضي الله عنه - (كَنْزَ الْأَبْيَضِ) أي: كنز البيت الأبيض كنز كسرى أو الكنز الأبيض على أن الإضافة من إضافة الموصوف إلى الصفة (وَأَنَا فَرَطُكُمْ) قاله تسلية لهم حتى لا يثقل عليهم انتقاله عنهم.