لَا تُحِدُّ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا وَلَا تَلْبَسُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا إِلَّا عَصْبًا وَلَا تَكْتَحِلُ وَلَا تَمَسُّ طِيبًا إِلَّا عِنْدَ طُهْرِهَا قَالَ يَزِيدُ أَوْ فِي طُهْرِهَا فَإِذَا طَهُرَتْ مِنْ حَيْضِهَا نُبْذَةً مِنْ قُسْطٍ وَأَظْفَارٍ >١٩٨٦٤> قوله (لَا تُحِدُّ) من الإحداد وقيل: حآحد من باب نصر بمعنى أحد، والإحداد ترك الزينة للميت (وَلَا تَلْبَسُ) أي: حالة الإحداد (عَصْبًا) بفتح فسكون وهو ما يعصب غزلها، أي: يربط ثم يصبغ وينسج فيأتي مخططًا (أَدْنى طُهْرِهَا) أي: أول طهرها، وقيل:، أي: عند طهرها (نُبْذَةً) ضبط بفتح نون وسكون موحدة، أي: شيئًا يسيرًا (مِنْ قُسْطٍ) بضم قاف وسكون سين. قال النووي: القسط والإظفار نوعان معروفان من البخور خص فيهما لإزالة الرائحة الكريهة لا للتطيّب.