اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي قَالَتْ فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ فَأَلْقَى إِلَيْنَا حَقْوَهُ وَقَالَ أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُقَالَ وَقَالَتْ حَفْصَةُ قَالَ اغْسِلْنَهَا وِتْرًا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا قَالَ وَقَالَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ مَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ >١٩٨٦٠> قوله (أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ) كسر الكاف قيل: خطاب لأم عطية. قلت: بل لرئيستهم سواء كانت هي أو غيرها، والحديث يدل على أنه لا تحديد في غسل الميت بل المطلوب التنظيف لكن لا بد من مراعاة الإيثار (فَآذِنَّنِي) بمد الهمزة وتشديد النون الأولى من الإيذان ويحتمل أن يجعل من التأذين والمشهور الأول (حَقْوَهُ) بفتح الحاء والكسر لغة في الأصل معقد الإيزار، ثم يراد به الإيزار للمجاورة (أَشْعِرْنَهَا) من الإشعار، أي: اجعلنه شعارًا لها، وهو الثوب الذي يلي الجسد، وإنما أمر بذلك تبركًا به (مَشَطْنَاهَا) أي: شعرها (ثَلَاثَةَ قُرُونٍ) أي: ثلاثة ضفائر صغيرتان من القرنين وواحدة من الناصية.