١٩٨٥٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَرْجِسَ قَالَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْتُ مَعَهُ مِنْ طَعَامِهِ فَقُلْتُ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ أَسْتَغْفَرَ لَكَ قَالَ شُعْبَةُ أَوْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ قَالَ نَعَمْ وَلَكُمْ وَقَرَأَ {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى نُغْضِ كَتِفِهِ الْأَيْمَنِ أَوْ كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ شُعْبَةُ الَّذِي يَشُكُّ فَإِذَا هُوَ كَهَيْئَةِ الْجُمْعِ عَلَيْهِ الثَّآلِيلُ >١٩٨٥٠> قوله (احْتَسَبْتَ) أي: اعتددت حتى خرجت من البيت إلى المسجد لأجلها فإن كانت تلك هي الصلاة مع الجماعة فكيف أعرضت عنها واشتغلت بغيرها حين وجدتها قد أقيمت. قوله (فَقُلْتُ: أَسْتَغْفَرَ لَكَ) بفتح الهمزة للاستفهام، أي: حين دعوت له بالمغفرة هل دعا لك بالمغفرة أم لا. اهـ. امرأة يقال لها: رجاء الغنوية. أخرج حديثها أحمد ورجاله ثقات قيل: الرحاء بإهمال الراء وهل هي بتخفيف الجيم أو تثقيلها؟.