لَا ضَالَّةُ الْمُسْلِمُ حَرَقُ النَّارِ فَلَا تَقْرَبَنَّهَا ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ فَلَا تَقْرَبَنَّهَا ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ فَلَا تَقْرَبَنَّهَا وَقَالَ فِي اللُّقَطَةِ الضَّالَّةُ تَجِدُهَا فَانْشُدَنَّهَا وَلَا تَكْتُمْ وَلَا تُغَيِّبْ فَإِنْ عُرِفَتْ فَأَدِّهَا وَإِلَّا فَمَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ >١٩٨٢٧> قوله (قد عرفت إن صدقهما) من التصديق، أي: علمت من نفسي أني مصدق بهما بناء على أن أحدهما ناسخ للآخر لكن لا أدري أيهما ناسخ وأيهما منسوخ (نَأْتِي عَلَيْهِنَّ) أي: نجدهن (فِي جُرُفٍ) ضبط بضمتين ويجوز سكون الثاني، أي: في أرض أكلها المسيل أو المراد جرف المدينة (حرق النار) بفتحتين اسم من إحراق النار، أي: سبب لدخول النار، وهذا إذا قصد الانتفاع بها أو تملكها أولا كما هو محل الكلام، وما جاء من الإذن فإنما هو بعد التعريف فلا نسخ والله تعالى أعلم. (وَلَا تُغَيِّبْ) بالتشديد من التغييب (فَإِنْ عُرِفَتْ) على بناء المفعول هـ. الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ. سبق في الكوفيين قوله (حَيْثُ حُصِرَ) على بناء المفعول، أي: حين حصره الموت هـ. رجل غير معلوم. قد سبق حديثه قريبا. اهـ. أبو عسيب مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مشهور بكنيته قيل: إنه أحمر، وقيل: سفينة مولى أم سلمة، والراجح أنه غير، ثم قيل: هو أبو عيسم آخره ميم، وقيل: أبو عسيم غيره.