مِنْ عِرْقِ النَّسَا أَنْ تُؤْخَذَ أَلْيَةُ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَتْ بِصَغِيرَةٍ وَلَا عَظِيمَةٍ فَتُذَابَ ثُمَّ تُجَزَّأَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ فَيُشْرَبَ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى رِيقِ النَّفَسِ جُزْءًا >١٩٨١٥> قوله (مِنْ عِرْقِ النَّسَا) في (النهاية) بوزن العصا، عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخد، والأفصح أن يقال له: النساء، وقال الموفق عبد اللطيف في هذا الحديث ردا على من أنكر ذلك: فإن أهل اللغة منعوا أن يقال: عرق النسا، لأن النسا هو العرق نفسه فتكون إضافة للشيء إلى نفسه (أَلْيَةُ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ) قيل: هو ما قلت فضوله ولطف شحمه، ورعيه يكون في البر الحار يرعى القيصوم ونحوه، وهذه العجالة تصلح للأعراب، والذين يعرض لهم هذا المرض من يبس، وقد تنفع ما كان فيه من مادة غليظة لزجة بالإنضاج والإسهال فإن الألية تنضج وتلين وتسهل (تُجَزَّأَ) من التجزئة وفي (زوائد ابن ماجه) إسناده صحيح رجاله ثقات.