١٩٧٤٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ هِلَالٍ حَدَّثَنَا غَاضِرَةُ بْنُ عُرْوَةَ الْفُقَيْمِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو عُرْوَةَ قَالَكُنَّا نَنْتَظِرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ رَجِلًا يَقْطُرُ رَأْسُهُ مِنْ وُضُوءٍ أَوْ غُسْلٍ فَصَلَّى فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ جَعَلَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ دِينَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي يُسْرٍ ثَلَاثًا يَقُولُهَا وَقَالَ يَزِيدُ مَرَّةً جَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَقُولُ فِي كَذَا مَا نَقُولُ فِي كَذَا >١٩٧٤٨> قوله (رَجِلًا) بكسر الجيم، أي: حال كونه رجل الشعر أو بضمها على أنها حال موطئة مثل {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً} > يوسف: ٢ > ومنه قولك: فلان رجل كذا وكذا، وهو كثير. اهـ. أهبان بن صيفي. أما أهبان بضم أوله، ويقال له: وهبان بالضم، وأما الصيفي فبفتح المهملة، وتحْتانِيَّة ساكنة وفاء، صحابي يكنَّى أبا مسلم. مات بالبصرة روى له الترمذي حديثًا، وحسن حديثه، وابن ماجد وأحمد، وروي لما حضرته الوفاة وصى أن يكفن في ثوبين فكفنوه في ثلاثة فأصبحوا فوجدوا الثوب الثالث على السرير. حَدِيثُ أُهْبَانَ بْنِ صَيْفِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ