١٩٦٧٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا السَّلِيلِ قَالَكَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ النَّاسَ حَتَّى يُكْثَرَ عَلَيْهِ فَيَصْعَدَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ فَيُحَدِّثَ النَّاسَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ أَعْظَمُ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ قَالَ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ أَوْ قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ كَتِفَيَّ قَالَ يَهْنِكَ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ الْعِلْمَ الْعِلْمَ >١٩٦٧٩> قوله (حَتَّى يُكْثَرَ عَلَيْهِ) على بناء المفعول، أي: يجتمع عليه ناس كثيرون وهذا الحديث قد جاء عن أبَيِّ بن كعب وكنيته أبو المنذر فهو الرجل المبهم، والله تعالى أعلم. (يَهْنِكَ) العلم هو بتقدير لام الأمر، أي: ليهنك مثل ليرم، وهو مهموز في الأصل لا أنه أشتهر كالناقص والمراد الدعاء له بالبركة في العلم، والبشارة به. حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ