١٩٥٠٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَحْسَبُهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ شَهْرَانِ لَا يَنْقُصَانِ شَهْرَا عِيدِ رَمَضَانَ وَذِي الْحِجَّةِ >١٩٥٠٤> قوله (شَهْرَا عِيدِ) بدل من شهران وقوله: رمضان وذو الحجة بيان لشهرا عيد وتسمية رمضان بشهر عيد، لإتصال العيد به لا لكون العيد فيه قيل معنى عدم نقصانهما: أنهما لا يوصفان بالنقص لما فيهما من العيد الذي هو يوم عظيم، وقيل: أنهما غالبا لا يجتمعان في سنة واحدة على النقص بل إن كان أحدهما ناقصا كان الآخر وافيا، وهذا أكثري لا كلي فقد قيل: بوجودهما ناقصين وقد يقال: أنهما لا ينقصان عند الله أجرًا وثوابا بل الأجر والثواب فيهما على الأعمال دائما على حد واحد لا يتفاوت ذلك السنين والأعوام مثال رمضان أحيانا يكون في الشتاء، وأحيانا في الصيف، وكذا الحج أحيانا يكون سهلا وأحيانا صعبا فبين أن الأجر في الكل سواء، والله تعالى أعلم.