حَتَّى جَعَلْتُ أَرْثِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ قَامَ بِكَ الرَّجُلُ حَتَّى جَعَلْتُ أَرْثِي لَكَ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ قَالَ وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَتَدْرِي مَنْ هُوَ قُلْتُ لَا قَالَ ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَلَّمْتَ عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ >١٩٤٥٩> قوله (فَإِذَا بِهِ قَائِمٌ) أي: فإذا أنا به كما في نسخة وقايم بالنصب على الحال أو الرفع على أنه خبر مبتدأ، والجملة حال (أَنَّ لَهُمَا حَاجَةً) أي: بينهما حاجة (أَرْثِي) كيرمي، أي: أرق وأترحم (سَيُوَرِّثُهُ) من التوريث، أي: يقول الجار وارث من جاره، ولم يرد الإرث منه فإنه لا يرثه من يرث من غيره فكيف الجار حَدِيثُ رَجُلٍ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ