حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْغَدَاةِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلَا تُخْفِرُوا اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي ذِمَّتِهِ >١٩٢٥٤> قوله (فِي ذِمَّةِ اللَّهِ) أي: أمانه تعالى، أي: من صلى الصبح ظهر أنه مسلم وهو قد حرَّم الله تعالى دمه، وماله وعرضه، فهو في أمانه تعالى فليس لأحد أن يتعرض لأمانه تعالى فينقضه، وهذا معنى (فَلَا تُخْفِرُوا اللَّهَ) من الإخفار يقال: أخفره إذا نقض عهده.