١٩٢٠١ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ وَبَهْزٌ قَالَا حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ الْأَعْرَابِيَّ قَالَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ فَرَفَعَ كَفَّيْهِ حَتَّى حَاذَتَا أَوْ بَلَغَتَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ كَأَنَّهُمَا مِرْوَحَتَانِ >١٩٢٠١> قوله (فُرُوعَ أُذُنَيْهِ) أي: أعاليهما، وفرع كل شيء: أعلاه، والجمع كالجمع في قوله تعالى: {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} > التحريم: ٤ > وقد وفق بين الروايات المختلفة بأن إبهاميه محاذيتين لشحمتي أذنيه، وراحتيه محاذيتان لمنكبيه، وقيل: هو للتوسعة، وقيل: لاختلاف زمان الحر والبرد، ففي زمان الحر: اليدان مكشوفتان فيرفعهما إلى الغاية، وفي أيام البرد: لا تكشفان، فلا يمكن رفعهما إلى الغاية والله تعالى أعلم. (مِرْوَحَتَانِ) ضبط بكسر الميم للآلة