عَمَّا أُقَاتِلُ النَّاسَ إِلَّا عَلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهِ لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ أَوْ كَمَا قَالَ فَمَاتَ بَعْدُ فَدَفَنَتْهُ عَشِيرَتُهُ فَأَصْبَحَ قَدْ نَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ثُمَّ دَفَنُوهُ وَحَرَسُوهُ ثَانِيَةً فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ثُمَّ قَالُوا لَعَلَّ أَحَدًا جَاءَ وَأَنْتُمْ نِيَامٌ فَأَخْرَجَهُ فَدَفَنُوهُ ثَالِثَةً ثُمَّ حَرَسُوهُ فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ثَالِثَةً فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ أَلْقَوْهُ أَوْ كَمَا قَالَ >١٩٠٩٠> قوله (أَتَوْهُ) أي: أتوا عمران (لَعَلِّي) هو حرف تَرَجٍّ مع ياء المتكلم، أي: لعلي قد عملت بهذه الآية، لكن الشأن فيكم: هل عملتم بها أم لا؟ (اغْزُوا بَنِي فُلَانٍ) يحتمل أنه مفعول الغزو، أو مناد بتقدير حرف النداء (مِنْ لُحْمَتِي) هي في النسب: بالضم، وفي الثوب: بالضم والفتح، والمراد ها هنا: النسب من نسبي وقبيلتي، والله تعالى أعلم.