هَلْ تَدْرُونَ أَيَّ يَوْمٍ ذَاكَ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ سَقَطَتْ عَلَى أَبِي كَلِمَةٌ يَقُولُ يَا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ قَالَ وَمَا بَعْثُ النَّارِ قَالَ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ قَالَ فَبَكَوْا قَالَ قَارِبُوا وَسَدِّدُوا مَا أَنْتُمْ فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَالرَّقْمَةِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ >١٩٠٣٨> قوله (سَقَطَ عَلَى أَبِي كَلِمَةٌ) هذا من قول عبد الله بن الإمام أحمد، وقوله (رَاحِلَتَهُ) متعلق بتلك الكلمة الساقطة مثل وقف راحلته (يَقُولُ) أي: الله تعالى (بَعْثَ اَلنَّارِ) بفتح فسكون، أي: المبعوثين إليها (فَبَكُوا) أي: الصحابة (مَا أَنْتُمْ فِيْ الأُمَمِ) أي: في جنبهم، وبالنسبة إليهم، أي: فالمبعوثون غالبهم منهم لا منكم و (الرَّقْمَةُ) بفتح الراء والقاف وسكونها، والرَّقتان: هما الأثران في باطن عضدي الدابَّة شبه ظفرين (ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ) وقد حقق الله تعالى رجاء نبيه بل زاد عليه حتى جاء ما يدل على أنهم الثلثان ٢٠ من أهل الجنة والثلث من غيرهم.