حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن يحيى بن أبي كثير الطائي عن عبد الله بن زيد الجرمي عن أبي المهلب عن عمران بن حصينأن امرأة من جهينة اعترفت عند
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ وَهَلْ وَجَدْتَ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى >١٩٠١٥> قوله (فَقَالَ: أَحْسِنْ إِلَيْهَا) أوصى بذلك، لأن الاعتراف بالزنا مظنة الإساءة لما يلحق الأولياء من الفضيحة والعار، أو لأنها تابت، فاستحقت الإحسان (فشُكَّت) بتشديد الكاف على بناء المفعول: من الشك، بمعنى: اللزوم واللصوق. قال الخطابي، أي: شدَّت عليها، لئلا تتحرك فتبدوا عورتها (مِنْ أَنْ جَادَتْ) من الجود، أي: صرفت نفسها في رضا الله تعالى كما يصرف أحد المال ٢٠ فيه ويجود به.