الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا >١٨٩٧٤> قوله (الْبَيِّعَانِ) بفتح فتشديد، وفيه تغليب، والمراد: البائع والمشتري ٢٠ أو هو بناءٌ على أن البيع يطلق على الشراء كما أن الشراء يطلق عليه بالاشتراك المعنوي، وهذا المتن مشهور، وقد سبق. عمران بن حصين خزاعي، يُكنى أبا نجيد بنون وجيم مصغَّرة، وكان صاحب راية خزاعة يوم الفتح، وكان إسلامه عام خيبر، وغزا عدة غزوات، وقيل: أسلم قديمًا هو وأبوه وأخته، وكان ينزل بلاد قومه، ثم تحوَّل إلى البصرة إلى أن مات بها، وقد بعثه عمر إلى البصرة ليفقِّه أهلها. قيل: واستقضاه زياد، ثم استعفاه فأعفاه، وقيل: إنه ما نزل البصرة من الصحابة أفضل منه، وجاء أنه كان يرى الحفظة من الملائكة، وكانت تكلمه حتى اكتوى، فلمَّا اكتوى فقده، ثم عاد إليه، وكان قد اعتزل الفتنة، فلم يقاتل فيها، وكان مجاب الدعوة، مات سنة اثنين وخمسين، وقيل: سنة ثلاث.