حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى صَنْعَاءَ عَرْضُهُ كَطُولِهِ فِيهِ مِيزَابَانِ يَنْثَعِبَانِ مِنْ الْجَنَّةِ مِنْ وَرِقٍ وَالْآخَرُ مِنْ ذَهَبٍ أَحْلَى مِنْ الْعَسَلِ وَأَبْرَدُ مِنْ الثَّلْجِ وَأَبْيَضُ مِنْ اللَّبَنِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ فِيهِ أَبَارِيقُ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ >١٨٩٦٦> قوله (يَنْثَعِبَانِ) أي: يجريان ويسيلان (لَمْ يَظْمَأْ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ) ألف آية لبيان أنه لا يظمأ أبدًا، لظهور أنه لا ظمأ بعد دخول الجنة، فإذا لم يظمأ حتى دخل الجنة لم يبق له ظمأٌ أصلًا، ولا يخفى أن هذا الحديث يدل على أن الحوض خارج الجنة.