١٨٩٤٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْزَمٍ الْعَبْدِيُّ عَنْ أَبِي طَالُوتَ الْعَبْدِي قَالَسَمِعْتُ أَبَا بَرْزَةَ وَخَرَجَ مِنْ عِنْدِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَهُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَعِيشُ حَتَّى أُخَلَّفُ فِي قَوْمٍ يُعَيِّرُونِي بِصُحْبَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا إِنَّ مُحَمَّدِيَّكُمْ هَذَا لَدَحْدَاحٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْحَوْضِ فَمَنْ كَذَّبَ فَلَا سَقَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُ >١٨٩٤٣> قوله (وهو مُغضَب) ٢٠ بفتح الضاد، أي: موقع في الغضب (أُخَلَّفُ) من التخليف على بناء المفعول (يُعَيِّرُونِي) من التعيير (إِنَّ مُحَمَّدِيَّكُمْ) بالياء المشددة للنسبة (الدَّحْدَاحُ) أي: القصير السمين (فَمَنْ كَذّبَ) من التكذيب، أي: بالحوض، وهذا مقول القول، ويحتمل أن يكون (كَذَبَ) بالتخفيف، ويكون هذا من كلام أبي برزة، يقرر به أنه سمع حديث الحوض منه - صلى الله عليه وسلم - وليس بكذبٍ منه، لكن الموافق للروايات: هو المعنى الأول.