١٨٩٤٠ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلْ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْ عَوْرَاتِهِمْ يَتَّبِعْ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ يَتَّبِعْ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي بَيْتِهِ >١٨٩٤٠> قوله (يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ ... إلخ) ، أي: أظهر الإيمان بلسانه، فلا يرد أن الإيمان هو التصديق، ومحله القلب لا اللسان، فكيف صحَّ آمنٌ بلسانه؟ وفيه تنبيه على أن غيبة المسلم من شعار المنافق لا المؤمن (تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ) أي: يجازيه بسوء صنيعه في شأن عورة المسلم.