١٨٩٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ قَالَكَانَ أَبُو بَرْزَةَ بِالْأَهْوَازِ عَلَى جَرْفِ نَهْرٍ وَقَدْ جَعَلَ اللِّجَامَ فِي يَدِهِ وَجَعَلَ يُصَلِّي فَجَعَلَتْ الدَّابَّةُ تَنْكُصُ وَجَعَلَ يَتَأَخَّرُ مَعَهَا فَجَعَلَ رَجُلٌ مِنْ الْخَوَارِجِ يَقُولُ اللَّهُمَّ اخْزِ هَذَا الشَّيْخَ كَيْفَ يُصَلِّي فَلَمَّا صَلَّى قَالَ قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكُمْ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتًّا أَوْ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا فَشَهِدْتُ أَمْرَهُ وَتَيْسِيرَهُ فَكَانَ رُجُوعِي مَعَ دَابَّتِي أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ تَرْكِهَا فَتَنْزِعُ إِلَى مَأْلَفِهَا فَيَشُقُّ عَلَيَّ وَصَلَّى أَبُو بَرْزَةَ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ >١٨٩٣٤> قوله (عَلَى حَرْفِ نَهَرٍ) بفتح حاء مهملة وسكون راء، أي: طرفه، وفي بعض النسخ: (جُرْفِ نَهَرٍ) بضم جيم وسكون راء: ما حفره النهر من الأرض (اللِّجَامَ) بكسر اللام (تَنْكُصُ) تتأخر (اخْزِ) من الإخزاء، وهو الإيقاع في الخزي (فَتَنْزِعُ) أي: تذهب، ففيه أنه لا يخاف ضياع الدابَّة، وإنما يفعل ذلك احترازًا عما يلحقه من المشقة بالمشي عند الرجوع إلى البيت.