الترمذي: لا نعرف للأسود سماعًا من أبي السنابل. قوله (سبيعة) بضم مهملة وفتح موحدة وإسكان تحتية (فتشوفت) بالفاء أي: طحنت وتشرقت للنكاح (فأتى) على بناء المفعول، وكذا أخبر (فقد مضى أجلها) أي: فلا بأس. قوله (قلما تعلت) بتشديد اللام من تعلى إذا ارتفع أو بر أي: طهرت من النفاس وسلمت، فأنكر على بناء المفعول (حل) أي: نزل (خلا) أي: مضى والأجل في الأول هو الوقت المعد لجواز النكاح، وهو ما بعد العدة، وفي الثاني هو العدة، والله تعالى أعلم. عبيد الله بن عدي هو بن عدي بن الحمراء قرشي زهري، ويقال: ثقفي حالف بني زهرة، له صحبة، يكنى أبا عمرو أو عمر، وكان ينزل قديدًا، وهو من مسلمة الفتح، سكن المدينة وحديثه في فضل مكة، قال البغوي: لا أعلم غيره، وانفرد برواية حديثه الزهري، واختلف عليه فيه، فقال الأكثر: عنه عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء، وقال معمر: فيه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، ومرة أرسله، وقال ابن أخي الزهري عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم عن عبد الله بن عدي، والمحفوظ الأول، وجاء عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الخيار، وهو تصحيف. قوله (بالحزورة) هو بحاء مهملة وزاي، وفي (المجمع) : بوزن قسورة موضع بمكة، وقد ضبطه بعضهم بتشديد الواو مع فتح الحاء والزاي والواو (أمك) بكسر الكاف على خطاب الأرض، والمقصود إفهام الحاضرين ففضل تلك البقعة، والله تعالى أعلم. أبو ثور الفهمي له صحبة سكن مصر، لم يعرف اسمه ولا سياق نسبه.