حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
معنى غير لائق فلا ينبغي إطلاقه على بلدة خصها الله تعالى نبيه

الحافظ: لم يصب فإن يزيد، وإن ضعفه بعضهم من قبل حفظه، وبكونه كان يلقن في آخر عمره فلا يلزم من ذلك أن كل ما رواه موضوعًا، ثم استشهد له بحديث (الصحيحين) أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة انتهى. قلت والحديث في النناقب فالضعف فيه متحمل والوضع غير لازم والله تعالى أعلم. قوله (وقد أحرمت بالحج) الظاهر أنهم لما رواه ثبت على إحرامه زعموا أنه أمرهم بالفسخ شفقة عليهم وأن الثبات على الإحرام هو الأولى فلذلك اختاره لنفسه كما كان في الوصال فاختاروا الثبات على الإحرام واعتذروا لذلك وإلا فتوهم الخلاف عليهم بعيد. قوله (وما هي بها الباء زائدة) في خبر ما أي: وما هي أي: الصلاة تلك الحسنة التي هي أوثق العرى وأما قوله وما هو به أي: ذاك العمل الذي هو أوثق العرى. قوله (والأشرة) هكذا في النسخ، والظاهر والأشر بلا تاء، وهو البطر والتكبر الذي يؤدي إلى ترك السلام، ويمكن أن يجعل للمرة من الأشر، أي: القليل من الأشر شر فكيف الكثير فيستقيم التاء، والله تعالى أعلم. قوله (ليس هذا من بابتكم) في (الصحاح) ي قال: هذا شيء من بابتكم أي: يصلح لكم وفي (القاموس) : والباب والبابة في الحساب والحدود والغاية ثم ذكر وهذا بابته أي: يصلح له، والظاهر أنه بين أنه ليس بثقة يصلح لأخذ الحديث منه. قوله (اللحم فيه مكروه) أي: طلب اللحم فيه من الغير شاق، وقيل: والصواب مكروم أي: مشتهي (فأعد ذبحًا) بكسر الذال المعجمة بمعنى الذبيحة أو بفتحها بمعنى الفعل. قوله (ولم يلحد) على بناء المفعول، مجزوم بلم النافية (ينكت) أي: يضرب الأرض بطرفه، وهذا يفعله المتفكر المهموم (كما تسيل القطرة) أي: تخرج بسهولة (فتجعلوها في ذلك) يدل على أن الروح يكفن ويحنط كالجسد، فيشيعه بالتشديد أي: يتبعه تكريمًا له (أن صدق عبدي) أن تفسيرية أو مصدرية بتقدير الباء أي: نادى بأن صدق أو بتقدير اللام أب: لأجل أن صدق في الدنيا أو فيما قال في الحال أفرشوه والفاء زائدة (فأفرشوه) هو بهمزة قطع أي: اجعلوا له فراشًا من فرش الجنة (وألبسوه) يؤيد ما قيل أن الميت يلبس غير الكفن وعدم الظهور عند أعيننا لا يضر في ذلك كما لا يضر عدم رؤية أحدنا جبرائيل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - في حضوره عنده - صلى الله عليه وسلم -. (فيأتيه من روحها) أي: ما لا يوصف كنهه فأبهم لذلك ويحتمل أن تكون من تبعيضية أو زائدة عند من جوز (المسوح) بضمتين جمع مسح بكسر الميم كساء معروف، وقال النووي هو ثوب من الشعر غليظ معروف (السفود) ضبط بفتح السين وتشديد الفاء: حديدة يشوى بها اللحم (ثم قرأ ومن يشرك) الظاهر والله تعالى أعلم أن ليس المراد أن هذه الآية بيان لجزائه، بل المراد أن الآية بيان لقبح الشرك وبعده عن العقول، فإذا كان عمل الكافر هذا والجزاء يكون من جنس العمل فجزاؤه ذاك (ها ها) كلمة يقولها المتحير في الكلام (أن كذب) فيما قال لا أدري، لأن دين الله ونبوءة رسوله كان ظاهرًا، ويحتمل أن المراد الكذب في الدنيا كما سبق في عديله ولم يقل عبد إهانة له، وقد قال تعالى: (وأن الكافرين لا مولى لهم) وفي (المجمع) : قلت هو في الصحيح وغيره باختصار، رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، وعند أحمد في رواية زيادة قوله (فلأريكم) بكسر اللام، وهو متعلق باجتمعوا، والفاء زائدة أو بمقدر، والتقدير فداك الاجتماع لأريكم (ما ألوت) بلا مد أي: ما قصرت.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.