شعبة: نهاني >أبو> أيوب أن أحدث زينوا القرآن بأصواتكم. ورواه معمر عن منصور عن طلحة زينوا أصواتكم بالقرآن، وهو الصحيح، والمعنى اشتغلوا بالقرآن واتخذواه شعارًا وزينة. قوله (قبل بيت المقدس) بكسر القاف وفتح الباء أي: بعد ما نزل المدينة (وأنه صلى أول صلاة) بالنصب على الحال، وقوله: صلاة العصر هو المفعول أي: أنه صلى إلى البيت صلاة العصر، وهي أول صلاة صلاها إليه (فداروا) أي: تحولوا إلى البيت، وفيه الاعتماد على خبر الآحاد، وترك القطعي به (وكان يعجبه) لأنه أدعى إلى إيمان العرب، والله تعالى أعلم. قوله (صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ابنه إبراهيم) هكذا جاء عن ابن عباس أيضًا، رواه ابن ماجه، وعن أنس رواه أبو يعلى، وعن أبي سعيد رواه البزار، قيل: وأسانيدها ضعيفة، وجاء في أبي داود عن عائشة أنه لم يصل عليه، وهو أقوى سندًا وقد على الصلاة عليه بقربه الشهادة، وقيل: أنه لا يصلي نبي على نبي، وقد جاء أنه لو عاش لكان نبيًّا، وقيل اشتغل بصلاة الكسوف، وقيل: أنه لم يصل عليه بنفسه، وصلى عليه غيره ـ وقيل: أنه لم يصل عليه في جماعة (صديق) أي: مكتوب عند الله تعالى في ديوان الصديقين.