حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسحاق بن يوسف الأزرق عن شريك بن عبد الله القاضي عن أبي هاشم عن أبي مجلز قالصلى بنا عمار صلاة فأوجز فيها فأنكروا ذلك عن ألم أتم الركوع والسجود قالوا بلى
كُنْتُ أَنَا وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ رَفِيقَيْنِ فِي غَزْوَةِ الْعُشَيْرَةِ فَمَرَرْنَا بِرِجَالٍ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ يَعْمَلُونَ فِي نَخْلٍ لَهُمْ فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ عِيسَى بْنِ يُونُسَ >١٧٦٠٥> قوله (أَلَمْ أُتِمَّ الرُّكُوعَ ... إلخ) ، أي: الخفيف في القيام مع إتمام الركوع والسجود لا يضر، ثم ذكر الدعاء لبيان أنه وإن ترك طول القيام، فقد أتى بخير عظيم، والله تعالى أعلم.