لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ >١٧٦٠٣> قوله (عَرَّسَ) من التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل (>بِأُوَلَاتِ> الْجَيْشِ) بضم الهمزة والمد: اسم موضع بقرب المدينة (عِقْدٌ) بكسر المهمل: هي القلادة (مِنْ جَزْعِ) بفتح فسكون خرز يماني (ظَفَارِ) بكسر أوله وفتحه: مدينة بسواحل اليمن (فَحُبِسَ النَّاسُ) بالنصب (>ابْتِغَاءَ> عِقْدِهَا) برفع (>ابْتِغَاءَ>) على أنه فاعل (حُبِسَ) أي: طلبهم العقد حبسهم عن المشي (وَأَيْدِيَهُمْ إِلَى الْمَنَاكِبِ) أي: أيديهم من الظهور إلى المناكب، ولذلك عطف عليه قوله (وَمِنْ بُطُونِ أَيْدِيهِمْ إِلَى الْآبَاطِ وَلَا يَغْتَرُّ) قيل: كذا في النسخ، والذي في أبي داود: (وَلاَ >يَعْتَبِرُ> بِهَذَا النَّاسُ) أي: ما آخذ به أحد (مَا عَلِمْتُ) كلمة (مَا) موصولة، أي: الذي علمتُ: هو أنك لمباركة، أو نافية، أي: ما علمتُ أولًا هذا المعنى، وإلا لما عاتبت عليك، والله تعالى أعلم.