حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ فَيَنْظُرُ عَمَّنْ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا شَيْئًا قَدَّمَهُ وَيَنْظُرُ عَمَّنْ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا شَيْئًا قَدَّمَهُ وَيَنْظُرُ أَمَامَهُ فَتَسْتَقْبِلُهُ النَّارُ فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّقِيَ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ >١٧٥٣٥> قوله (فَيَنْظُرُ عَنْ مَنْ أَيْمَنَ مِنْهُ) هكذا في النسخ بإثبات (عَنْ) و (مَنْ) والظاهر: أن (مَنْ) زائدة، يدل عليه سقوطه في رواية البخاري، ذكرها في كتاب الزكاة، وعلى تقدير إثباتها، فالظاهر: تقديم (مَنْ) على (عَنْ) على أن (عَنْ) اسم بمعنى: الجانب، والله تعالى أعلم. (قَدَّمَهُ) من التقديم، أي: عمله الذي فعله.