١٧٥١٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ الْحَارِثِ الطَّائِفِيُّ عَنْ أَبِي عَوْنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي أَوْ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى فَرْوَةٍ مَدْبُوغَةٍ >١٧٥١٧> قوله (عَلَى فَرْوَةٍ) أي: جلد، المقصود: بيان أنه لا كراهة فيه من حيث كونها من غير جنس الأرض، أو المراد: بيان أنها كانت من أحسن ما يفرش للصلاة وغيرها عندهم، والله تعالى أعلم. عدي بن حاتم الطائي، هو ولد الجوَّاد المشهور، أسلم سنة تسعة، وقيل: سنة عشرة، وكان نصرانيًّا قبل ذلك، وثبت على إسلامه في الردة، وشهد صفين مع علي، ومات بعد الستين، وقد أسن قبل بلوغ عشرين ومائة سنة، وقيل: مائة وثمانين، وجاء أنه قال: (مذ أقيمت الصلاة منذ أسلمت وإلا وأنا على وضوء) وجاء أيضًا أنه قال: (ما دخل وقت الصلاة قط إلا وأنا أشتاق إليها) وكان جوادًا، وسأله رجل مائة درهم، فقال: تسألني مائة درهم وأنا ابن حاتم، والله ما أعطيك!