حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٧٣٢٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ أَخِي بَنِي فِهْرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمِثْلِ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَا يَرْجِعُ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ >١٧٣٢٢> قوله (مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ) أي: في جنب الآخرة وبملاحظتها، أو في يوم القيامة، أي: يظهر يوم القيامة أن الدنيا كانت على هذه الصفة (فِي الْيَمِّ) بفتح فتشديد ميم، أي: في البحر (بِمَا) أي: بأي شيء يرجع، فذاك الشيء مثل الدنيا، وما بقي من البحر مثل الآخرة، وذكر هذا إنما هو لتقريب الأمر إلى إفهامه، وإلا فلا نسبة بين الفاني والباقي أصلًا، والله تعالى أعلم.