إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ فَلَا أَدْرِي لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا >١٧٢٤٩> قوله (بِضِبَابٍ) بكسر الضاد: جمع ضب (قَدْ احْتَرَشَهَا) صادها، ولعل هذا كان قبل أن يعلم أنه لا بقاء للممسوخ، وإلا فقد صح ذلك، والله تعالى أعلم. نعيم بن النحام، هو نعيم بن عبد الله، قرشي عدوي عرف بالنحام، وكان إسلامه قبل إسلام عمر، ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة، وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم، فحين أراد أن يهاجر قال له قومه: أقم وَدِنْ بأي دين شيء وجاء (أنه لما قدم المدينة قال له النبي - صلى الله عليه وسلم يا نعيم، إن قومك كان خيًرا لك من قومي. قال: بل قومك خير يا رسول الله، قال: إن قومي أخرجوني، وإن قومك أقروك. فقال نعيم: يا رسول الله، إن قومك أخرجوك إلى الهجرة، وإن قومي منعوني عنها) استشهد بأجنادين في خلافة عمر، وقيل: أنه قتل بمؤتة في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -.