حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو النضر عن الفرج عن محمد بن عبد الأعلى القيسي عن عبد الأعلى بن عدي البهراني عن عبد الله بن عمرو السهمي عن عمرو بن العاص قالجاء
فَإِنْ اجْتَهَدْتَ فَأَصَبْتَ الْقَضَاءَ فَلَكَ عَشَرَةُ أُجُورٍ وَإِنْ اجْتَهَدْتَ فَأَخْطَأْتَ فَلَكَ أَجْرٌ وَاحِدٌ >١٧١٥٧> قوله (فَلَكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ) أي: في مقابل القضاء بالصواب فقط، وهذا هو الموافق لقوله تعالى: {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} >الأنعام: ١٦٠> وقوله (فَلَكَ حَسَنَةٌ) أي: لأنك نويت الحسنة، وهي القضاء بالصواب، ثم ما فعلت، والناوي بلا فعل يكتب له حسنة، وعلى هذا فلا منافاة بين هذا وبين ما سبق من أن للأول أجرين، لأن ذلك في مقابل الاجتهاد والحكم، وها هنا الكلام في الحكم فقط، فبين أن النسك في مقابل الحكم عند الصواب: عشر حسنات، على قاعدة الأعمال، والله تعالى أعلم. وفد عبد القيس، سبق حديثهم في المكيين