١٧١٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَكَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَتَخَوَّلُنَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ قُرَيْشٌ لَيَضَعَنَّ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ فِي جُمْهُورٍ مِنْ جَمَاهِيرِ الْعَرَبِ سِوَاهُمْ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ كَذَبْتَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ قُرَيْشٌ وُلَاةُ النَّاسِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ >١٧١٤٠> قوله (يَتَخَوَّلُنَا) أي: يتعهدنا ويراعي حالنا بالعلم وغيره (لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ قُرَيْشٌ) عن المعاصي والمظالم (لَيَضَعَنَّ) أي: الله (هَذَا الْأَمْرَ) أي: الخلاف (فِي جُمْهُورٍ) أي: في جماع إلى يوم القيامة، لعل المراد: أن أقاموا الدين كما جاء ما يدل عليه، وبالجملة فعمرو أجراه على إطلاقه، فكذب به ذلك القائل، ولا بد من التقييد، والله تعالى أعلم.