١٧٠٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ فَصْلًا مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ >١٧٠٩٥> قوله (إِنَّ فَصْلَ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا) الفصل بمعنى الفاصل و (مَا) موصولة، وإضافته من إضافة الموصوف إلى الصفة، أي: الفارق الذي بين صيامنا وصيام أهل الكتاب (أَكْلَةُ السَّحَرِ) بضم الهمزة: اللقم، وبالفتح: للمرة، وإن كثر المأكول، كالغداء والعشاء، قيل: والرواية في الحديث بالضم والفتح صحيح، و (السَّحَرِ) بفتحتين: آخر الليل، والأكلة بالضم لا تخلو عن إشارة إلى أنه يكفي اللقمة في حصول الفرق، قيل: وذلك لحرمة الطعام والشراب والجماع عليهم إذا ناموا، كما كان علينا في بدء الإسلام، ثم نسخ فصار السحور فارقًا، فلا ينبغي تركه.