حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قالثم مر بنا يوما آخر عن له أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك
نِعْمَ الرَّجُلُ خُرَيْمٌ الْأَسَدِيُّ لَوْلَا طُولُ جُمَّتِهِ وَإِسْبَالُ إِزَارِهِ فَبَلَغَ ذَلِكَ خُرَيْمًا فَجَعَلَ يَأْخُذُ شَفْرَةً يَقْطَعُ بِهَا شَعَرَهُ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ وَرَفَعَ إِزَارَهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِقَالَ فَأَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ دَخَلْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَإِذَا عِنْدَهُ شَيْخٌ جُمَّتُهُ فَوْقَ أُذُنَيْهِ وَرِدَاؤُهُ إِلَى سَاقَيْهِ فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقَالُوا هَذَا خُرَيْمٌ الْأَسَدِيُّ >١٦٩٦١> (خُرَيْمٌ) ضبط بالتصغير (جُمَّتِهِ) بضم جيم وتشديد ميم: الشعر النازل إلى المنكبين (شَفْرَةً) بفتح الشين المعجمة، أي: سكينًا