حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ إِشْرَاكًا بِاللَّهِ ثَلَاثًا ثُمَّ قَرَأَ {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنْ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} >١٦٩٤٣> قوله (عَدَلَتْ) بفتحات، أي: ساوت (إِشْرَاكًا) بالنصب، ثم قرة للتنبيه على أن القرآن في الذكر لا يحسن إلا في الأمور المتقاربة، فحيث قرن جل وعلا في الذكر بين الشرك وشهادة الزور علم أنهما متقاربان، وكيف لا والشرك من أفحش أنواع شهادة الزور عند النظر، والله تعالى ا‘علم. عبد الرحمن والد خيثمة، هو عبد الرحمن بن سبرة جعفي، عداده في أهل الكوفة، يقال أن له صحبة، وأخرج حديثه أحمد، وابن حبان في (صحيحه) حَدِيثُ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا