١٦٩١٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ عَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْخَثْعَمِيِّ قَالَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ وَأَرْبَعُ مِائَةٍ نَسْأَلُهُ الطَّعَامَ فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ قُمْ فَأَعْطِهِمْ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدِي إِلَّا مَا يَقِيظُنِي وَالصِّبْيَةَ قَالَ وَكِيعٌ الْقَيْظُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ قَالَ قُمْ فَأَعْطِهِمْ قَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمْعًا وَطَاعَةً قَالَ فَقَامَ عُمَرُ وَقُمْنَا مَعَهُ فَصَعِدَ بِنَا إِلَى غُرْفَةٍ لَهُ فَأَخْرَجَ الْمِفْتَاحَ مِنْ حُجْزَتِهِ فَفَتَحَ الْبَابَ قَالَ دُكَيْنٌ فَإِذَا فِي الْغُرْفَةِ مِنْ التَّمْرِ شَبِيهٌ بِالْفَصِيلِ الرَّابِضِ قَالَ شَأْنَكُمْ قَالَ فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا حَاجَتَهُ مَا شَاءَ قَالَ ثُمَّ الْتَفَتُّ وَإِنِّي لَمِنْ آخِرِهِمْ وَكَأَنَّا لَمْ نَرْزَأْ مِنْهُ تَمْرَةً >١٦٩١٨> قوله (إِلَّا مَا يَقِيظُنِي) بالتشديد، أي: ما يكفيني والصغار زمان شدة الحر (شَبِيهٌ) أي: قدر شبيه بالفصل بولد الناقة (الرَّابِضِ) أي: المجالس المقيم (لَمْ نَرْزَأْ) بتقديم الراء على الزاي آخره همزة، أي: لم تنقص، أو لم نصب، وهذا معجزة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقيل: كرامة لعمر (رضه) . سراقة بن مالك بن جعشم مدلجي، يكنى أبا سفيان،.أسلم يوم الفتح وجاء (أنه - صلى الله عليه وسلم - قال له: كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟ فلما أتي عمر بسواري كسرى دعا سراقة فألبسه، فقال له: ارفع يدك وقال: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي سَلَبَهُمَا كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ وَأَلْبَسَهُمَا سُرَاقَةَ الأعْرَابِيَّ!) .