حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هشيم عن ابن عون عن الحسن عن عياض بن حمار المجاشعي وكانت بينه وبين
أَحْسَبُهَا إِبِلًا فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا وَقَالَ إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ قَالَ قُلْتُ وَمَا زَبْدُ الْمُشْرِكِينَ قَالَ رِفْدُهُمْ هَدِيَّتُهُمْ >١٦٨٣٥> قوله (قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ) على بناء المفعول، أي: قبل بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - (إِنَّا لَا نَقْبَلُ رِفْدَ الْمُشْرِكِينَ) بكسر فسكون: العطية، هكذا في أصلنا، وفي بعض الأصول ها هنا، وفي قوله (وَمَا رِفْدُ الْمُشْرِكِينَ؟) موضع (الرِّفْدُ) : (الزَّبْدُ) بفتح زاي وسكون موحدة، وهو بمعنى الرفد، لكن في الجواب رفدهم: هديتهم تؤيدان الصواب الرفد، والله تعالى أعلم. وقد جاء قبول هدايا الكفرة، فقيل: هذا منسوخ، وقيل: بل القبول للحاجة، أو غير ذلك، والله تعالى أعلم.