١٦٦٧٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثٌ إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةِ مُحْجِمٍ أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ كَيَّةٍ تُصِيبُ أَلَمًا وَأَنَا أَكْرَهُ الْكَيَّ وَلَا أُحِبُّهُ >١٦٦٧٧> قوله (إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ) التعليق بهذا الشرط ليس للشك، بل للتحقيق والتأكيد، إذ وجود الشفاء في شيء من الأدوية من المحقق الذي لا يمكن فيه الشك، فالتعليق به يوجب تحقق المعلق به بلا ريب، كأن يقال: إن كان في أحد في العالم خير، ففيك، ونحو ذلك (فَفِي شَرْطَةِ مُحْجِمٍ) من شرط الحجام: إذا ضرب على موضع الحجامة ضربًا شق به الجلد، وإضافتها إلى الحجم للملابسة (تُصِيبُ أَلَمًا) بفتحتين، أي: توافقه (أَكْرَهُ الْكَيَّ) فإنه أشد الثلاث، فلا ينبغي استعماله إلا لضرورة، والله تعالى أعلم.