١٦٦٦٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الرُّعَيْنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ الْيَحْصَبِيِّ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّأَنَّ أُخْتَهُ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ حَافِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا مُرْهَا فَلْتَخْتَمِرْ وَلْتَرْكَبْ وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ >١٦٦٦٨> قوله (غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ) أي: غير ساترة رأسها بالخمار، وقد أمرها بالاختمار والاستتار، لأن تركه معصية لا نذر فيه، وأما الأمر بالصوم، فمبني على أن كفارة النذر بمعصية كفارة اليمين، وأما النذر بالمشي حافيًا، فصحيح كما سبق، وقد سبق توجه الأمر بتركه، والله تعالى أعلم. (بِشَقَاءِ) بفتح السين والمد، أي: بتعبها، ومعنى (لَا يَصْنَعُ >بِشَقَاءِ> ... إلخ) ، أن التعب إذا كثر فلا قبول له عند الله، لأنه أَمَر بالتوسط.