بِئْسَ الْمَيِّتُ لَيَهُودُ مَرَّتَيْنِ سَيَقُولُونَ لَوْلَا دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ وَلَا أَمْلِكُ لَهُ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَأَتَمَحَّلَنَّ لَهُ فَأَمَرَ بِهِ وَكُوِيَ بِخَطَّيْنِ فَوْقَ رَأْسِهِ فَمَاتَ >١٦٦٠٢> وقوله (عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَسْعَدَ) معناه: عن قصته، ولم يرد الرواية عن نفسه، وقد رواه معمر عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل قال: (دَخَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ... ) فذكر الحديث مرسلًا، وكأن أبا أمامة حمله عن والده، أو عن غيره من أهله، لأن أسعد بن زرارة جده لأمه، وبه سمي وكني، ومعمر أثبت من زمعة بكثير،.أخرجه عبد الرزاق عن معمر، وتابعه يونس عن الزهري عند الحاكم، وأخرجه الحاكم أيضًا عن طريق عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، وهي شاذة، ومعمر حدَّث بالبصرة بأحاديث وهم فيها، وروى عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، والمحفوظ: رواية عبد الرزاق، وأبو أمامة بن سهل له رواية، ولا يصح له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى، وقد نبه الحافظ على بعض ذلك في (الإصابة) . قوله (أَخَذَتْهُ الشَّوْكَةُ) هي حمرة تعلو الوجه والجسد (>بِئْسَ> الْمَيِّتُ) هو إظهار لكراهة موته وثقله عليه، لأنه يؤدي إلى قوله: يهود، وقوله (لَيَهُودُ) متعلق بـ (قَالَ) أي: قال ذلك لأجل شماتة اليهود، والاستدلال به على نفي النبوة لا لكراهة نفس الموت،.والله تعالى أعلم. والد أبي عمرة، حديثه ظاهر عثمان بن حنيف، بالمهملة والنون مصغرًا أنصاري، قال الترمذي: شهد بدرًا. والجمهور على أن أول مشاهده: أُحد، وهو الذي بعثه عمر على مساحة الأرض حين فتحت الكوفة، وهو أخو سهل بن حنيف، سكن الكوفة في خلاف معاوية