عَنْ عَشْرَةٍ عَنْ الْوَشْرِ وَالْوَشْمِ وَالنَّتْفِ وَعَنْ مُكَامَعَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِغَيْرِ شِعَارٍ وَعَنْ مُكَامَعَةِ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ بِغَيْرِ شِعَارٍ وَأَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ فِي أَسْفَلِ ثِيَابِهِ حَرِيرًا مِثْلَ الْأَعْلَامِ وَأَنْ يَجْعَلَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ مِثْلَ الْأَعَاجِمِ وَعَنْ النُّهْبَى وَرُكُوبِ النُّمُورِ وَلَبُوسِ الْخَاتَمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ >١٦٥٧٧> قوله (مِنْ الْمَعَافِرِ) بفتح الميم: أرض باليمن (بِإِيلِيَاءَ) بكسر الهمزة واللام، بينهما ياء ساكنة، بالمد والقصر: مدينة بيت المقدس (بِغَيْرِ شِعَارٍ) بكسر الشين: ما يلي الجسد من الثوب، أي: بلا حاجب من ثوب (فِي أَسْفَلِ ثِيَابِهِ) يعني: لبس الحرير حرام على الرجال، سواء كان تحت الثياب أو فوقها، وعادة جُهَّال العجم: أن يلبسوا تحت الثياب ثوبًا قصيرًا من حرير، ليُلين أعضاءهم، كذا فسر، لكن قوله: (مِثْلَ الْأَعْلَامِ) وكذا ما سيجيء من قوله (وَخَطَّيْ حَرِيرٍ) لا يوافق هذا (أَوْ يَجْعَلَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ) هو أن يلقى ثوب الحرير على الكتفين (النُّهْبَى) بضم النون، بمعنى: النهب (النُّمُورِ) أي: جلودها ملقاة على السرج، وقد سبق في مسند معاوية (وَلَبُوسِ الْخَاتَمِ) بضم اللام: مصدر بمعنى: اللبس، والمراد بذي سلطان: من يحتاج إليه للمعاملة مع الناس، ولغيره يكون زينة محضة، فالأولى: تركه، فالنهي للتنزيه، وقيل: في إسناده رجل مبهم، فلم يصح الحديث، والله تعالى أعلم.