يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ فِي الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْ الطَّاعُونِ فَيَقُولُ الشُّهَدَاءُ إِخْوَانُنَا قُتِلُوا كَمَا قُتِلْنَا وَيَقُولُ الْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِخْوَانُنَا مَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ كَمَا مِتْنَا عَلَى فُرُشِنَا فَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ انْظُرُوا إِلَى جِرَاحِهِمْ فَإِنْ أَشْبَهَتْ جِرَاحُهُمْ جِرَاحَ الْمَقْتُولِينَ فَإِنَّهُمْ مِنْهُمْ وَمَعَهُمْ فَإِذَا جِرَاحُهُمْ قَدْ أَشْبَهَتْ جِرَاحَهُمْ >١٦٥٣٣> قوله (فَإِنْ أَشْبَهَتْ >جِرَاحُهُمْ>) بكسر الجيم، ولعلها تشبه في أنها تسيل دمًا لونه لون الدم، وريحه ريح المسك، ثم لعل مقصور الأموات على الفرش أن يعطهم الله تعالى درجة الشهداء، كما أعطى المطعونين مع أنهم ليسوا بشهداء، لأن لا يعطي المطعونين، فلينظر، والله تعالى أعلم.