١٦٤٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ رِبْعِيَّ بْنَ حِرَاشٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ >١٦٤٧٠> قوله (إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ) بحذف إحدى الياءين للجزم، وإبقاء الثاني مكسور (فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ) أي: أن الحياء هو المانع عن ارتكاب الشرور، فالحياء من الله تعالى يمنع من القبائح الديني، ومن الناس يمنع من القبائح العادي، فإذا فقد الحياء لا يبال المرء بما يفعل، فالأمر بمعنى: الخير، وقيل: المراد أنه لا بد للمرء من النظر فيما يفعل إن كان أمر لا يستحيي منه فليفعل وإلا فليدع، وقيل: هو وعيد، كقوله تعالى: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} >فصلت: ٤٠> والله تعالى أعلم.