حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن الزهري قالكنا مع عمر بن عبد العزيز فأخر صلاة العصر مرة عن له عروة بن الزبير عن بشير بن أبي مسعود الأنصاري أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة مرة يعني العصر عن له أبو مسعود أما والله يا مغيرة لقد علمت أن جبريل عليه السلام نزل فصلى وصلى
عُرْوَةُ كَذَلِكَ حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍفَمَا زَالَ عُمَرُ يَتَعَلَّمُ وَقْتَ الصَّلَاةِ بِعَلَامَةٍ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا >١٦٤٦٩> قوله (حَتَّى عَدَّ خَمْسَ صَلَوَاتٍ) كل صلا مرتين، وحاصل هذا الإنكار بيان تعظيم أمر الوقت والاهتمام به، حتى أن الله تعالى بعث جبرائيل ليعلم النبي - صلى الله عليه وسلم - فعلًا، ولم يكتف فيه بالبيان القولي، والتفريط في مثله غير لائق، وأما كون ما فعل مغير أوعمر بن عبد العزيز تفريطًا فكان معلومًا من خارج، وليس المطلوب بيان تعيين وإن ما فعلا تفريط حتى يرد أن الحديث لا دلالة له على ذلك، والله تعالى أعلم.